Jamia Farooqia - International Islamic University


نصيحة... لأصحاب المواقع الشخصية

أخي على الطريق الحق:
كم هو جميل أن يعمل الإنسان في خدمة هذا الدين بل في الدعوة إلى الله عز وجل لا يطلب من أجل ذلك ديناراً ولا درهماً بل عملاً بقول الله تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَّقَالَ إِنَّنِيْ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ) [فصلت:33].

وقوله تعالى: (اُدْعُ إِلَى سَبِيْلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِيْ هِيَ أَحْسَنُ) [النحل:125].

وقوله صلى الله عليه وسلم: ((من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله)).

وقوله صلى الله عليه وسلم: ((الدين النصيحة ... ... ... )) الحديث.

إخواني!
انطلاقا من هذه الآيات والأحاديث فكّرت في مشروع دعوي عبر هذه الشبكة لا يكلف شيء أبداً وأحببت أن أشرككم معي فيه.

المشروع بعنوان: "نصيحة لأصحاب المواقع الشخصية"

الهدف من المشروع: يهدف المشروع إلى مناصحة إخوة لنا في الدين والعقيدة عن طريق المراسلة فقط.

السبب في وجود المشروع: ما هو ملاحظ من أن غالبية المواقع الشخصية وللأسف تبث الأغاني والمجون وبعض القنوات الفضائية.

طريقة تنفيذ المشروع: لله الحمد والمنة أعددت رسالة مختصرة جداً لأصحاب هذه المواقع ذكرتهم بالله عز وجل وحذرتهم مما هم واقعون فيه أسأل الله عز وجل أن يجعل عملي خالصاً لوجهه الكريم. فيتم زيارة هذه المواقع سواء الموجودة في أفضل مائة موقع أو الموجودة في الأدلة الأخرى مثل سعودي لنك أو غيرها.

نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز / حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد قمت بزيارة موقعك فأعجبني تصميمك له ومدى اهتمامك به فأحببت أن أبعث إليك هذه الرسالة وبها بعض الخواطر التي خطرت لدي عند زيارة موقعك أحببت أن لا أحتفظ بها لنفسي فرأيت مشاركتك معي لأن هذه الخواطر تخصك أنت وحدك .

أخي الكريم :
كما لا يخفى عليك أن الإنسان في هذه الحياة يسعى جاهداً لتقديم الأفضل والأهم من ذلك تقديم وعمل ما يرضي الله سبحانه وتعالى وكما تعلّم.

أخي الحبيب!
أن الإنسان مرتهن يوم القيامة بعمله إن خيراً فخير وإن شراً فشر والعياذ بالله، والله ثم والله إن الإنسان ليكفيه ذنوبه التي أذنبها ويرجو من الله أن يغفر له إياها، فما بالك بأناس طوّعوا أنفسهم لجمع سيئات غيرهم وكأن سيئاتهم لا تكفيهم!!.

أخي الحبيب!
عند ما زرت موقعك وتجولت فيه تذكرت حديث المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم الذي جاء فيه ((من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص ذلك من أجورهم شيء، ومن سن سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيء)).

أخي الحبيب!
تذكّر هذا الحديث وادرسه جيداً وانظر هل أنت ممن سن سنة حسنة؟ أم ممن سنّ سنة سيئة؟

هل تعلم أخي العزيز! أن كل من ينظر إلى مواقع الأفلام والقنوات الفضائية ويرى صوراً فاضحة ومن يستمع إلى الأغاني من موقعك أن هذا الإثم مآله إليك ومسجل في صحائف أعمالك أنت. نعم أنت!!

فو الله إن ذنوبك تكفيك وما هناك أمر يدعوك للتبرّع بجمع سيئات أناس لا تعلمهم ولا أنت عارف ما هم!!

أخي العزيز!
لو استبدلّت هذا الموقع لنشر الخير والفضيلة ونشر القرآن والسنة لرأيت الفرق في ذلك فكل مستمع لقرآن أو قارئاً لحديث فإن أجره مسجلٌ في صحائف أعمالك.

فالله الله لا تكن ظالماً لنفسك فاليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا عمل.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم .....

English
اردو

الرئيسية
من نحن؟
عن الجامعة
الفاروق
القرآن الكريم
المكتبة
المواقع المنتخبة

This site is developed under the guidance of eminent Ulamaa of Islam. 
Suggestions, comments and queries are welcomed at info@farooqia.com
الرئيسية  |  من نحن؟  |  عن الجامعة  |  الفاروق  |  القرآن الكريم  |  المكتبة  |  المواقع المنتخبة
No Copyright Notice.
All the material appearing on this web site can be freely distributed for non-commercial purposes. However, acknowledgement will be appreciated.