Jamia Farooqia - International Islamic University


دخول الإسلام في شبه القارة الهند وباكية

 كانت الهند ذات صلات تجارية وثقافية مع جزيرة العرب منذ عصور قديمة، فلما جاء الإسلام ،وانبثق النور من غار حراء وبدأت تنتشراضواوٴه في أقطار شبه القارة الهندية والباكستانية المختلفة. وقد تسبب لدخول الإسلام في بلاد السند المجاهد البطل الشاب القائد المسلم محمد بن قاسم رحمه الله تعالىٰ ( اجزل الله تعالىٰ جزائه) وبدأتاريخ المسلمين في هذه البلاد إلي فجر العهد الإسلامي الزاهر

انتشرالإسلام في شبه القارة على أيدي الطلايع الموٴمنة من التجاروالعلماء الربانيين ثم جاء دورالخلفاء والملوك المسلمين وتم فتح البلاد وازداد الإسلام قوة ونفوذاً، ودخل الناس في دين الله أفواجاً لمافيه من مبادىٴ سامية وأوصول شامخة.

 ظلت سلطة المسلمين في الهند حوالي ثمانية قرون متواصلة على اختلاف رقعتها ومساحة امتدادها وامتداد ساحتها إلى أن قضى الاستعمار البريطانى عليها نهائياً، وانتهت دولة المسلمين في زمن الأباطرة المغول. في عام ١٩٤٧ الميلادي بعد ما أفلت شموس سلطنة المسلمين التي كانت تحكم على الهند منذ ثماني قرون تماماً.

 خلال هذه الفترة الطويلة أقام المسلمون مناراً عالياً للثقافة وتركوا آثارهم في سائر أنحاء البلاد و أثروا في حياة المواطنين و تقاليدهم وخلفوا تراثاً علمياً قيماً ازدهرت به المكتبة الإسلامية.

 غير أن الفصول التاريخية التي تتصل بجهود المسلمين بعد انقراض دولتهم هي أروع صورة من تاريخ البطولة والفداء والتضحية وأداء الأمانة وبذل النفس والنفيس لأجل بقاء العلم والدين الاسلامى.

 فقد واصلوا كفا حهم المستميت لأجل الاحتفاظ بدينهم وحضارتهم بعد فقد سلطتهم. تأسيس جامعة دارالعلوم الديوبند

 وكل من له إلمام بحاضر المسلمين في هذه البلاد و ماضيهم يعرف جيداً أن قلب الأمة الإسلامية النابض في شبه القارة هو دار العلوم ديوبند، وهي الثكنة الوقية للإسلام والمسلمين التي تصمد أمام كل تيار جارف وتوجه الاتجاهات الخاطئة، و لهادور ملموس في إبقاء المسلمين على دينهم وعقيدتهم وهي أول حركة لخدمة الإسلام والمسلمين في هذه القارة بعد الاستعمار الانجليزي.

وبعد قيام جامعة دارالعلوم ديوبند انتشرت المدارس والمعاهد الدينية فيكل أنحاء، وبدأت هذه المكاتب القرآنية والمدارس الدينية بتعليم أطفال المسلمين كما جرت هذه الينابيع الطيبة في بلدنا الموقر جمهورية باكستان الإسلامية، ويتم التسجيل والقبول في هذه المدارس والجامعات سنوياً أكثر من سبع عشرة مئة ألف طالب، رغم معارضة الاستعمار وعناده، وكانت هذه تجربة ناجحة. ولم تقم هذه المدارس بالحفاظ على التراث الاسلامي فحسب بل قدمت ثروة علمية إلى الإسلام والمسلمين

English
اردو

الرئيسية
من نحن؟
عن الجامعة
الفاروق
القرآن الكريم
المكتبة
المواقع المنتخبة

This site is developed under the guidance of eminent Ulamaa of Islam. 
Suggestions, comments and queries are welcomed at info@farooqia.com
الرئيسية  |  من نحن؟  |  عن الجامعة  |  الفاروق  |  القرآن الكريم  |  المكتبة  |  المواقع المنتخبة
No Copyright Notice.
All the material appearing on this web site can be freely distributed for non-commercial purposes. However, acknowledgement will be appreciated.